الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

«بسمة».. مبدعة في صناعة الجلد والهاند ميد

البوابة نيوز الإصرار أساس الحياة، ويحول المستحيل للممكن، ذلك مبدأ "بسمة" التى أصرت رغم انشغالها بأطفالها على إخراج إبداعها في منتجات فنية جميلة.
وتقول بسمة فهمى، ٤٥ سنة: "كنت أعمل مدرسة في البداية، وبعد الزواج والانجاب جلست في البيت، ووجدت نفسى أعيش في دائرة من الروتين ما بين رعاية زوجي وأطفالى، ولفت انتباهى الشغل اليدوى "الهاند ميد" أثناء تصفحى في "الإنترنت"، ورأيت جمال تلك المشغولات".
وتتابع: "بدأت منذ أكثر من ٤سنوات عن طريق احدى المبادرات التى تدعم السيدات، وقدمت في كورس الجلود والتفصيل وكملت في الجلد لانه كان حاجة جديدة في هذا الوقت، وشغله كان صعبا، وأخدت أكتر من ٥ كورسات فيه، واشتغلت على المكنة، لكنى فضلت الشغل اليدوى رغم صعوبته، لأنى حسيته أقيم وأجمل".
وتواصل "بسمة" حديثها: "بستخدم في شغلى شوك وسنابك ودقماق وكاتر وشاكوش وخيوط مشمعة وصبغات مختلفة، والفضل يعود إلى زوجى ووالدى، لأنهما حفزانى على تنفيذ فكرتى".
وتؤكد على انبهار زوجها واولادها وعائلته وأصدقائه بإبداعها، وشجعها واستأجر لها محلا صغيرا وطورت نفسها شيئا فشيئا، حتى أنها مزجت الخامات المختلفة من الجلود والكتان وأنتجت الكثير من المشغولات كالشنط و"البورتوفية".
وتكمل "بسمة": "كنت بشتغل في البيت وبعد ما كبر الشغل ودخلت معارض كبيرة زى تراثنا وديارنا وقرية تونس والقاهرة الدولى أخدت ورشة وأصبح معى شريك في الشغل، وأنا بحب أجتهد وأسيب التوفيق على الله في كل حاجة في حياتى".

المصدر البوابة نيوز