الخميس , أكتوبر 29 2020

مع بداية الدراسة.. كيف تفرق بين كورونا والإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد؟

مع بداية الدراسة.. كيف تفرق بين كورونا والإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد؟

كتبت- شيماء مرسي

بداية من الغد السبت، ينطلق العام الدراسي الجديد بعد انقطاع دام لأشهر بسبب الإغلاق إثر تفشي فيروس كورونا، وسط إجراءات احترازية اتخذتها الحكومة تجنبا لنقل الفيروس وانتقال العدوى.

ومع قدوم فصل الشتاء وتغيير الفصول قد يُصاب بعض الطلاب بالأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد، وهو ما قد يسبب قلقا لدى أولياء الأمور للبس بينها وبين الإصابة بـ"كورونا".

ولهذا وفي نقاط بسيطة نقدم لكم الفرق بين أعراض الفيروس المستجد والإنفلونزا العادية ونزلات البرد، وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني الذي دشّنه مجلس الوزراء للتوعية بـ"كورونا".

أعراض كورونا:

– الحمى.

– ارتفاع شديد في درجة الحرارة (شائع بين 98 %من الحالات).

– سعال جاف (شائع بين 82 % من الحالات).

– إرهاق شديد (شائع بين 44% من الحالات).

– ضيق وصعوبة في التنفس.

– صداع شديد ومستمر.

– العطس والرشح (نادر الحدوث).

– الالتهاب الرئوي (يحدث في الحالات المتأخرة).

– لا يوجد التهاب في الحلق.

– قشعريرة نادرة الحدوث.

– لا يوجد آلام في العضلات.

– أعراضه تظهر في فترة من 2- 14 يوما.

– 3.4% نسبة الوفاة بين المصابين.

أعراض الإنفلونزا العادية:

– حمى مفاجئة.

– سعال يصاحبه بلغم.

– إرهاق خفيف.

– ضيق تنفس.

– صداع خفيف.

– عطس ورشح متواصل لدي بعض الحالات.

– الالتهاب الرئوي الحاد يحدث لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة (السكري والقلب، أمراض القلب).

– يوجد التهاب في الحلق.

– قشعريرة.

– يوجد آلام في العضلات.

– تظهر أعراضها خلال ساعات.

-1% نسبة الوفاة بين المصابين.

نزلات البرد

من أكثر أعراض نزلات البرد شيوعا العطس، هذا بالإضافة إلى شعور بآلام وسيلان الأنف أو انسداده والتهاب الحلق يترافق بسعال خفيف.

كما يعاني المصابون بنزلات البرد من الإرهاق أحيانا، ويندر رصد حمى أو صداع، ولا تسبب نزلات البرد الإسهال، علما بأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تؤكد "الظهور التدريجي" لأعراض نزلات البرد.

نصائح عامة:

وكان الحساب الرسمي لمنظمة الصحة العالمية نشر على "تويتر" نصائح مهمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا تزامناً مع موسم العودة إلى المدارس، والتي جاءت كالآتي:

1. مراعاة البقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض.

2. السعال أو العطس في الكوع المثني أو المنديل، مع التخلص منه فورًا.

3. غسل اليدين بالصابون والماء أو فركهما بمطهر كحولي.

4. تنظيف الأسطح والأشياء التي تلمس باستمرار.

5. الابتعاد عن الآخرين بمسافة لا تقل عن متر واحد.

6. ارتداء الكمامة عند اللزوم أو إذا تعذّر الحفاظ على التباعد البدني.

7. تحية الناس بتلويح اليد أو إيماء الرأس أو وضع اليد على القلب.

8. عدم وصم الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

ونصحت منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة سابقًا بأن يرتدي الأطفال، الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا، الكمامات مع إتباع نفس الشروط المطبقة على البالغين.

وبحسب البيان الذي أصدرته الصحة العالمية، لا ينبغي إلزام الأطفال البالغين من العمر 5 سنوات أو أقل بارتداء كمامة. وتقوم هذه النصيحة على أساس سلامة الطفل، ومصلحته العامة، وقدرته على استخدام الكمامة بشكل ملائم.

ويستند قرار وضع الكمامات للأطفال، ما بين الـ6 أعوام والـ11 عامًا، على عدد من العوامل أبرزها: مدى تفشي الفيروس في المنطقة التي يقيم بها الطفل، وقدرته على استخدام القناع بشكل آمن، ومدى توفر الكمامات.

المصدر مصراوى