السبت , أكتوبر 24 2020

50 صورة نادرة لشخصيات منذ 180 سنة.. هكذا كان شكل التصوير

50 صورة نادرة لشخصيات منذ 180 سنة.. هكذا كان شكل التصوير

كتب– سيد متولي

حالة من التفاعل أثارتها مجموعة من الصور التي تم التقاطها منذ 180 عاما، وذلك عبر موقع "فيسبوك".

الصور نشرها جروب "آلة الزمن"، مصاحبة بتعليق: "كنوز الفوتواغرفيا.. لو تحب تشوف ناس عاشت قبل 180 سنة من زمنك يبقي ما مفيش إلا صور بتقنية Daguerreotype واللي اخترعها مخترع أول كاميرا ضوئية الفرنسي لويس داجير Louis Daguerre"، وتضمن المنشور بعض الصور النادرة حديثة الترميم.

يرى عبد الفتاح ملهيس في تعليق على الصور أن ما يميزها الملابس، قائلًا: "أزيائهن جميلة جدا"، بينما عبّرت ريهام حمدي قائلة: "شكلهم يخوف.. بس دا بعيد طبعا على طريقة التصوير.. أكيد فنان أنه طلعهم كدة"، أما محمود موسى علّق: "جمال وسحر الماضي شيء فوق الخيال".

من هو لويس داجير مخترع أول كاميرا ضوئية؟

ولويس جاك ماندي داجير، هو فنان وكيميائي فرنسي ولد عام 1787، تعاون مع المخترع جوزيف نيبس على تطوير التصوير الفوتوغرافي، وقد اخترع طريقة قديمة في التصوير الفوتوغرافي عرفت بالداجيروتايب، وفقا لموقعي "history" و "filtergrade".

ولد 1787 في مدينة كورجي شمال فرنسا، وبدأ حياته رساماً، وفي الثلاثين من عمره اخترع طريقة لعرض اللوحات الفنية مستخدماً أسلوباً معيناً في الإضاءة، وعندما كان مشغولاً بهذا الفن حاول أن يجد طريقة لنقل مناظر الطبيعية بصورة آلية – أي تصويرها وليس رسمها.

جاءت محاولاته الأولى لاختراع كاميرا، فاشلة تماماً، وفي سنة 1827 التقى رجلا آخر وهو جوزيف نيبس، وكان يحاول اختراع كاميرا، بعد ذلك بسنوات قرر الاثنان أن يعملا معاً، وفي سنة 1833 توفي نيبس، ولكن أصر داجير على أن يمضي في محاولاته.

وفي سنة 1837 نجح داجير في ابتداع نظام عملي للتصوير الفوتوغرافي، وقد أطلق عليه اسم نظام داجير.

وفي سنة 1839 عرض محاولاته علناً دون أن يسجل اختراعه، وقد أدى اختراعه إلى اهتمام عالمي، ونظر الناس إليه على أنه بطل العصر، وأغرقوه بألقاب الشرف، وأقيمت له حفلات التكريم في كل مكان، وبعد ذلك اعتزل داجير الحياة العلمية، وتوفي سنة 1851 بالقرب من باريس حيث يوجد نصب تذكاري على قبره.

ماهي تقنية Daguerreotype وكيف تطورت؟

الداجيرية " الداجيروتايب" وهي نسبة إلى مخترعها الفرنسي لويس داجير، هو نوع مبكر من التصوير، اخترعه الكيميائي الفرنسي لويس داجير عام 1839 بعد سنوات من البحث والتجارب.

تُستعمل، في هذا النوع من التصوير، ألواح معدنية مفضضة وتعرض لبخار اليود ثم توضع هذه الألواح في الكاميرا للحصول على صور من الأشياء.

تطور الداجيروتايب

في عام 1833، ركز داجير انتباهه على الخصائص الحساسة للضوء لأملاح الفضة، والتي سبق أن أظهرها يوهان هاينريش شولز وآخرون، في العملية التي سميت في النهاية داجيروتايب، عرّض صفيحة نحاسية رفيعة مطلية بالفضة للبخار المنبعث من بلورات اليود، فنتجت طبقة من يوديد الفضة الحساسة للضوء على السطح، ثم تعرضت الصفيحة ضمن الكاميرا، في البداية، تطلبت هذه العملية أيضًا تعريضًا طويلًا للغاية لإنتاج صورة واضحة، ولكن داجير اكتشف اكتشافًا مهامًا وهو أن صورة كامنة باهتة غير مرئية صُنعت بفترة تعريض أقصر بكثير يمكن أن تتحمض كيميائيًا لتصبح صورة مرئية.

تُحمض الصورة الكامنة على صفيحة داجيروتايب عن طريق تعريضها للبخار المنطلق من الزئبق بعد تسخينه إلى 75 درجة مئوية، ثم تُثبت الصورة المرئية الناتجة تصبح غير حساسة إذا تعرضت لمزيد للضوء عن طريق إزالة يوديد الفضة غير المتأثر بالماء المالح المركز والساخن، في وقت لاحق، استُخدم محلول هيبو الأكثر فعالية (الهيبوسلفيت من الصودا، المعروف الآن باسم ثيوكبريتات الصوديوم) بدلاً من ذلك.

تظهر الصفيحة الناتجة صورة دقيقة للمشهد، تُعكس الصورة أفقياً -كما تكون الصور في المرايا- ما لم تُستخدم مرآة أثناء التعريض لقلب الصورة، لكي تتوضح الصورة على النحو الأمثل، تجب إضاءتها بزاوية معينة وعرضها حتى تعكس الأجزاء الملساء من سطحها الذي يبدي انعكاسًا مرآويًا، وتمثل الأجزاء المظلمة في الصورة شيئًا مظلمًا أو مضاءً بشكل خافت، وتتطلب صور عملية داجيروتايب المحمضة تعريضًا كافيًا فقط لإنشاء صورة كامنة باهتة جدًا أو غير مرئية تمامًا ثم تُحمض كيميائيًا لكي تصبح مرئية بشكل كامل.

المصدر مصراوى