الخميس , أكتوبر 22 2020

بـ10 رصاصات.. تفاصيل قتل مسلم شيشاني قطع رأس مدرسا أساء للرسول.. ورد فعل الرئيس الفرنسي| فيديو

مع انتشار الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وإحراق المصاحف خلال الآونة الأخيرة في الدنمارك وفرنسا، ورغم مناداة العالم بمناهضة العنصرية إلا إن النقاش عن الإساءة للإسلام يصنف دائمًا كحرية تعبير ولا يتم إدراجه تحت مسميات العنصرية والكراهية، لسبب مجهول.
هزت واقعة صادمة المجتمع الفرنسي والعالم الإسلامي بعد ذبح مدرس على بعد خطوات من باب مدرسة في إحدى ضواحي باريس، بعدما فتح مؤخرا نقاشا مع الطلاب حول حرية التعبير عرض عدد من رسومه الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد داخل الفصل".اقرأ المزيد:شاهد.. لحظة إحراق المصاحف على يد دنماركيين والشرطة تعتقل من يمنعهم
الأمر الذي أثار غضب ولي أمر أحد الطلاب المسلمين فهرع بالثأر لدينه دون تفكير في نتيجة فعلته، حيث قتلت الشرطة رجل شيشاني برصاص حي بمرور دقائق من ذبح مدرس التاريخ، بعدما رصدت دورية للشرطة المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكينا على مسافة قصيرة من مكان الهجوم، وقد قامت الشرطة بقتله قبل عرضه على المحاكمة.
وقال مصدر في الشرطة بأن شهود عيان سمعوا المهاجم يهتف "الله أكبر"، شمال غرب حي كونفلانز سانت أونورين، على بعد حوالي 25 ميلًا من وسط المدينة.
وصرح المدعي العام لمكافحة الإرهاب في فرنسا بأنه يحقق في الهجوم الناتج عن فتح المعلم مؤخرا نقاشا مع الطلاب حول الرسوم الكاريكاتورية لنبي الله محمد وأنها حرية تعبير قبل قطع رأسه.
وقال مصدر لصحيفة لو باريزيان أن المهاجم الذي واجه الضحية بسكين المطبخ كان والدا لأحد الطلاب، لكن هذا لم يتأكد بعد.
ووفقًا لمصدر في التحقيق: "تم العثور على جثة رجل مقطوع الرأس فيما فر القاتل المجهول الهوية إلى بلدة إيراجني سور وايز القريبة، على بعد حوالي ميلين، وعندما وصلت إليه الشرطة أطلقوا عليه 10 أعيرة نارية".
رد فعل الرئيس الفرنسي
استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث فيما أسماه "هجوم إرهابي إسلامي" وذلك بعد زيارته لمكان الحادث وللمدرسة التي عمل بها المعلم.

المصدر صدى البلد