السبت , أكتوبر 24 2020

فرنسا.. القبض على عدد من أفراد أسرة منفذ هجوم باريس

الشرطة الفرنسية

الشرطة الفرنسية

أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أجهزة الأمن، اعتقلت خمسة أشخاص آخرين في إطار تحقيقات جريمة قتل معلم في إحدى المدارس قرب باريس، ليرتفع إجمالي عدد الموقوفين إلى تسعة أشخاص، من بينهم جد القاتل ووالداه وشقيقه.

"المدرس المقتول يدعى صامويل باتي وعمره 47 عامًا، ويعمل معلمًا لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس"،.. بهذه العبارة رد بعض الفرنسيين الغاضبين عبر مواقع التواصل من تجهيل صورة وهوية المدرس الذي قتل مساء أمس الجمعة في الإعلام الفرنسي.

وفيما تستمر التحقيقات حول تلك الجريمة التي هزت فرنسا، شغلت تغريدة نشرها حساب جرى إقفاله على موقع "تويتر"، المحققين أيضًا بعدما أظهرت صورة لرأس الضحية، لمعرفة إن كان المعتدي هو مَن نشرها أو شخص آخر.

وأُرفقت بالصورة رسالة تهديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال ناشرها إنه يريد الانتقام.

وقال "ماكرون" مساء الجمعة إن المعلم الذي قُطعت رأسه كان ضحية "إرهابي إسلامي بامتياز".

وكان قد قال مسؤولون إن رجلًا ذبح معلمًا بإحدى المدارس الإعدادية أمام مدرسته في إحدى ضواحي العاصمة باريس بعد أن كان المدرس قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

وقتلت الشرطة الجاني بالرصاص على بعد بضعة شوارع من مكان الحادث الذي وقع مساء الجمعة في ضاحية سكنية شمال غرب باريس.

وقال ممثل للشرطة إن ضحية هجوم الجمعة قتل إثر إصابته بعدة طعنات في الرقبة.

وذكر مصدر في جهة لإنفاذ القانون إن رأس المعلم قطعت في الهجوم.

وقال مصدر في الشرطة إن شهودًا سمعوا المهاجم يهتف "الله أكبر"، وأفاد المتحدث باسم الشرطة بأنه يجري التأكد من هذه المعلومات.

ووقع الهجوم في الشارع أمام المدرسة التي كان يعمل بها القتيل في ضاحية كونفلانس سانت أونورين بشمال غرب العاصمة الفرنسية.

يشار إلى أن هذا الاعتداء يأتي بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادّة نفّذه شاب باكستاني يبلغ من العمر 25 عامًا أمام المقر القديم لصحيفة "شارلي إيبدو"، أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة.

ومنذ موجة الاعتداءات غير المسبوقة التي شهدتها فرنسا عام 2015 وأسفرت عن مقتل 258 شخصًا، سُجّلت اعتداءات عدة بالسلاح الأبيض، خاصّة في مقر شرطة باريس في أكتوبر 2019 وفي رومان-سور-ايزير في أبريل.

المصدر الوطن