الجمعة , أكتوبر 30 2020

موالون للحشد الشعبي يحرقون جميع مقار الحزب الكردستاني

العراق

العراق

أفادت وسائل إعلام عراقية، بأن مجموعات من الموالين للحشد الشعبي أحرقت مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد رداً على تصريحات القيادي فيه هوشيار زيباري.

ووذكر موقع "روسيا اليوم"، إن "العشرات هاجموا صباح اليوم مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني (في بغداد) بزعامة مسعود بارزاني واقتحموه وأضرموا النار فيه رغم وجود العشرات من القوات الأمنية التي تواجدت لحمايته".

ورفع المتظاهرون صوراً لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتيلا بضربة جوية نفذتها طائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد، في كانون الثاني الماضي.

مؤخرا، أفادت مصادر أمنية وشهود عيان بانتشار مكثف لقوات الأمن في العاصمة بغداد وتحريكها نقاط تفتيش متنقلة، في خطوة اعتبرها مراقبون إنذارا للمليشيات الموالية لإيران.

وطالب زيباري في وقت سابق في تغريدة على حسابه في تويتر: "بتنظيف المنطقة الخضراء من الحشد الشعبي".

وعلى إثر هذه التغريدة حدثت مشادات داخل مجلس النواب العراقي بين نواب يؤيدون الحشد ونواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما أصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بياناً عّلق فيه على الحادثة وأكد ضرورة التركيز على المشتركات وعدم تحريف تصريحات زيباري.

أصدَرت ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، في وقت سابق من الشهر الجاري، بيانًا علقت فيه على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق شمالي البلاد، مساء الأربعاء.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان، إنَّ "الحشد الشعبي أطلق ستة صواريخ من موقع قرب الموصل، مضيفة أنَّ الصواريخ استهدفت مطار أربيل الدولي، بحسب الموقع الإلكتروني لشبكة "روادو" الكردية.

ورجح متابعون للشأن العراقي أنَّ يكون الهجوم رسالة من الجماعات المسلحة الموالية لإيران تفيد بأنها قادرة على استهداف المصالح الأميركية، حتى إن نقلت واشنطن سفارتها من بغداد إلى أربيل.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت بإغلاق سفارتها، وهي الأكبر في العالم، في العاصمة العراقية بغداد، وسحب القوات من البلاد، في حال لم تتوقف الهجمات الصاروخية التي تستهدف مقر سفارتها وقواتها.

المصدر الوطن