الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

الكشف عن مدى فاعلية أدوية علاج كورونا

الكشف عن مدى فاعلية أدوية علاج كورونا
عرض برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الخميس، تقرير مصور يرصد تصريحات عدد من شهود العيان على واقعة "فتاة المعادي" والتي راح ضحيتها فتاة تدعى مريم بعد أن دهسها شخصين بهدف سرقتها.
وقال أحد الشهود، "كنت واقف عند الكشك، والميكروباص كان معدي والبنت معدية، وقاموا شدوا منها الشنطة، وجروها بالشنطة، فالبنت وقعت على الأرض وكان في دم كتير، والناس اتصلت على الشرطة".
وأضاف آخر، أن والد الفتاة كان قادما حتى يصطحب ابنته وشاهد الحادث، وكان في حالة انهيار كاملة، والفتاة كانت توفت ولم يكن هناك شيىء يمكن فعله.
إقرأ أيضا
قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن ثقة المصريين في جهاز الشرطة يقينية، حيث أنهم يدركون أن الشرطة ستضبط المتهمين في جريمة واقعة "فتاة المعادي"، وبالفعل كانت الشرطة عند حسن ظن الشعب.
وأشار "المقرحي"، خلال تصريحات صحفية، إلى أن فتاة المعادي شهيدة في سبيل الدفاع عن حقها، وممتلكاتها، والمتهمين سيناولوا الحساب الرادع، موجها التحية لجهاز الشرطة لتمكنه من ضبط الجناة في أقل من 48 ساعة.
وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن نوعية هذه الحوادث ليست جديدة على الارع، ولكن الجديد سرعة ضبط الجناة وهو ما يبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين، متابعا: "المواطن المصري أصبح المصدر الأول للمعلومات لرجل الشرطة".
يذكر أنه تلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة إخطارا من المقدم إسلام بكر رئيس مباحث قسم شرطة المعادى مفاده تلقيه بلاغا من الأهالي بوجود جثة لفتاة بأحد الشوارع بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الحادث وعثر على جثة فتاة في العقد الثالث من العمر، وبتفريغ الكاميرات تبين أنه أثناء سير المجنى عليها بالشارع قام مجهولون بمحاولة خطف حقيبة يدها بسيارتهم مما أدى إلى سحلها بالشارع وسقوطها على الأرض مما أدى إلى وفاتها، ويقوم رجال المباحث بجمع التحريات وسؤال شهود العيان، وجارٍ ملاحقة المتهمين للقبض عليهم.

خلصت دراسة سريرية أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن علاج "رمدسيفير"، لا يؤثر بشكل كبير في فرص بقاء مرضى "كوفيد 19" على قيد الحياة، في ضربة كبيرة للآمال المعلقة على استخدام الأدوية المتاحة في مواجهة الوباء.
ووفقا لما أوردته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، فإن الدراسة نظرت في آثار "رمدسيفير" وثلاثة أنظمة دوائية أخرى محتملة، على 11266 مريضا تلقوا الرعاية داخل المستشفيات، وخلصت إلى أن أيا من العلاجات الأربعة لم يؤثر بشكل كبير على احتمالات الوفاة أو يؤثر على حاجة المرضى لأجهزة التنفس.
ووجدت الدراسة أن "أنظمة رمدسيفير، والهيدروكسي كلوروكوين، ولوبينافير، والإنترفيرون، يبدو أنها ذات تأثير ضئيل على وفيات (كوفيد- 19) داخل المستشفيات".
وأظهرت نتائج تجربة منظمة الصحة العالمية أيضا أن الأدوية كان لها تأثير ضئيل على مدة بقاء المرضى في المستشفى. ومع ذلك، قال الباحثون إن الدراسة مصممة في المقام الأول لتقييم التأثير على الوفيات داخل المستشفيات. الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، بحسب سبوتنيك.
كان "رمدسيفير" واحدا من مجموعة الأدوية المستخدمة لعلاج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد أن ثبتت إصابته بـ"كوفيد- 19"، وهو دواء يتم تطويره من قبل شركة "غيلياد ساينسز" الأمريكية، في الأساس كدواء محتمل لعلاج الإيبولا.
وحصل على موافقة جزئية لاستخدامه في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد أن أظهرت تجربة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأمريكية في أبريل، أنه خفض وقت التعافي من "كوفيد- 19" من 15 يوما إلى 11 يوما.
في يوليو، أصدرت "غيلياد" بيانات إضافية، تشير إلى أن العلاج قد يقلل من احتمالية الوفاة، لكن لم يتم تأكيد هذه النتيجة في تجربة عشوائية محكومة، المعيار الأساسي للموافقة على الدواء.

هذا الخبر منقول من : مصراوى