الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

نكشف لكم سر ابتعاد ​سارة سلامة عن ادوار الاغراء

نكشف لكم سر ابتعاد ​سارة سلامة عن ادوار الاغراء
أرجعت الفنانة سارة سلامة ابتعادها عن الساحة الفنية لفترة طويلة إلى رغبتها فى الحصول على راحة، فى ظل تشابه الأعمال المعروضة عليها مع أدوار جسدتها من قبل، ويدور غالبيتها فى منطقة الإغراء، وكشفت النجمة الشابة، فى حوارها مع «الدستور»، عن تفاصيل المسلسل الكوميدى الجديد «إسعاف يونس»، الذى تشارك فى بطولته رفقة الفنان محمد أنور، ويعرض على منصة «WATCH iT» قريبًا.
■ بداية ما سبب اختفائك الطويل عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية؟
– فضلت الحصول على راحة طويلة، لأن الأدوار التى عُرضت علىّ تشبه أدوارًا قدمتها من قبل، فرفضت تكرار نفسى، خاصة فيما يتعلق بتجسيد أدوار الإغراء، فأنا لدىّ طموح كبير فى تقديم أعمال وأدوار كثيرة مختلفة ومتنوعة، وأرفض تصنيفى ووضعى فى منطقة معينة ومع مخرجين ومنتجين بعينهم.
■ لماذا فضلت العودة من خلال مسلسل «إسعاف يونس»؟
– وافقت على العمل عندما عُرض علىّ دون تفكير، لأن الدور كوميدى ومختلف عن أعمالى السابقة، كما أنى أحب كل أبطال «مسرح مصر» وجميعهم أصدقائى، لذلك حين طلب منى محمد أنور مشاركته بطولة المسلسل وافقت على الفور، فأنا أحبه جدًا، ورأيت أن تعاونى معه سيكون مختلفًا ومثمرًا.
■ كيف كانت كواليس عملك مع محمد أنور؟
– رغم خوفى من الأعمال الكوميدية، لأن إضحاك الجمهور مسئولية كبيرة على الممثل، إلا أننى لم أشعر بخوف أثناء تصوير هذا المسلسل، فالكوميديا مع محمد أنور ممتعة وسهلة، وطوال التصوير كنا نضحك معًا. كما أنى سبق أن شاركت فى الفيلم الكوميدى «كنغر حبنا»، مع الفنان رامز جلال، الذى ساعدنى كثيرًا ودعمنى وأعطانى ثقة كبيرة، وقال لى: «فيه ناس كتير بيبقى دمها تقيل فى الكوميدى لكن الكوميديا لايقة عليكى». لذا نستطيع القول إن رامز جلال هو من اكتشف موهبتى الكوميدية، ما ساعدنى فى النهاية على خوض هذه التجربة الجديدة مع محمد أنور، بمساعدة ودعم أيضًا من المخرج الكبير معتز التونى.
■ ما المختلف فى العمل مع معتز التونى عن أى مخرج آخر؟
– معتز التونى يعطى للممثل مساحة للارتجال ولا يقيده بالسيناريو، وأنا أحبه جدًا على المستوى الشخصى، وسعيدة بتجربتى معه، لأنه يقدمنى بشكل مختلف، من خلال شخصية «بيرى» التى أجسدها فى المسلسل.
■ المسلسل سُيعرض على منصة «WATCH iT» كيف ترين المنصات الرقمية وتأثيرها على الدراما؟
– هذه المنصات أصبحت مهمة لصناع الفن ومشاهديه، فمن يريد مشاهدة أى عمل فنى، يمكنه البحث عنه والوصول إليه بسهولة عن طريق هاتفه المحمول، لذا المنصات تواكب التطور التكنولوجى الكبير الذى تشهده كل مجالات حياتنا، فأنا عن نفسى لا أستغنى عن موبايلى وأتابع كل شىء من خلاله.
■ وماذا عن خططك المقبلة فى الدراما بعد «إسعاف يونس»؟

– أقرأ سيناريو مسلسل جديد، ولم أحسم قرارى النهائى بشأنه حتى الآن، لأننى- كما قلت سابقًا- لا أريد تكرار نفسى أو حصرى فى منطقة فنية معينة، وبالتالى إذا عرض علىّ عمل جديد ومختلف سأقدمه فورًا.
■ هل تعرض مسلسل «يا أنا يا جدو» للظلم فى رمضان الماضى بعد عرضه على قنوات غير مصرية؟
– المسلسل كان «تجربة حلوة»، والنص كان جميلًا ومغريًا لى، وبالتالى تعاقدت على العمل، لكن فى التنفيذ وجدت شيئًا مختلفًا، لذلك المسلسل ليس أفضل ما يمكن أن أقدمه.
■ لماذا رفضتِ المشاركة فى مسلسل «صاحب السعادة» مع الزعيم عادل إمام؟
– كانت شخصيتى فى «صاحب السعادة» مميزة وجميلة جدًا، لكنى اعتذرت عن العمل بسبب ارتباطى بمسلسل «مولانا العاشق» مع مصطفى شعبان، فقد كان من المستحيل تصوير العملين فى وقت واحد.
■ ما مصير فيلم «خلى بالك من اللى جاى»؟
– انتهيت من تصويره منذ فترة طويلة، وهو يتحدث عن عالم النصب، وأجسد خلاله دور نصابة، ضمن أحداث شيقة وممتعة، ولا أعرف سبب تأجيله كل هذه الفترة، وأتمنى طرحه فى دور السينما قريبًا.
■ هل هناك شخصية معينة تحلمين بتقديمها؟
– أتمنى تقديم شخصيات كثيرة وأعمال مختلفة مع نجوم كثيرين، لذلك عندما وجدت أن المنتجين والمخرجين يحاولون حصرى فى منطقة محددة توقفت. حاليًا أعمل على مشروع سينمائى جديد أقدّم فيه شخصية فتاة مصابة بمرض نفسى، وهو مكتوب بشكل مميز، وأحضر له منذ فترة، وأتمنى تصويره قريبًا.
■ مَن الفنان الذى تودين الوقوف أمامه؟
– أتمنى العمل مع كل الفنانين، لكن إذا قصدت فنانًا بعينه فهو كريم عبدالعزيز، لأنه نجم له مكانة خاصة فى قلبى وأحبه جدًا على المستوى الشخصى، وبدايتى كانت معه فى مسلسل «الهروب»، وكان ينصحنى ويعلمنى كثيرًا، ورشحنى معه فى مسلسل «وش تانى»، لكن لم يحدث نصيب.
■ كيف ترين الانتقادات التى تعرضت لها فى بداياتك من خلال مسلسل «ابن حلال»؟
– المسلسل نجح بشكل كبير ولم يؤثر علىّ بالسلب إطلاقًا، بالعكس قدمت شخصية مميزة جدًا، لكن مشكلتى الأساسية هى تركيز البعض على ملابسى وانتقادها دون التركيز فى الشخصية نفسها.
كنت أغضب بشدة ممن يتنمر أو يسخر منى أو ينتقدنى على وسائل التواصل الاجتماعى، لكن الآن لا ألتفت لذلك إطلاقًا، ولا يهمنى أى تعليق سلبى أو «متنمر»، لأن «السوشيال ميديا» لها إيجابيات وسلبيات، ويجب التعامل وفقًا لهذا المبدأ.
■ هل يمكن القول إن شخصيتك نضجت أكثر مقارنة ببداية دخولك المجال؟
– كل الفنانين فى بداية عملهم واجهوا صعوبات وحروبًا ضدهم، وأرى أننى «أخذت ثوابًا» على كل ما حدث لى، فعلى الرغم من عدم وجود مشكلات لى مع أحد فى الوسط الفنى، فإنى واجهت أزمات كثيرة، لكنى فضلت عدم الرد حتى لا أدخل فى صراعات بلا فائدة. تعرضت لهجوم شديد، أكثر من مرة، من فنانين ومخرجين كثيرين، ومع ذلك لا أشعر بكراهية، ولم أتخذ موقفًا عدائيًا تجاه أى أحد، ولم أفتعل مشكلات أو أزمات خلال أى عمل». من قبل كنت أغضب من أى شىء، سواء كان تعليقًا سلبيًا أو انتقادًا عنيفًا، وأحيانًا أبكى وأدخل فى نوبة اكتئاب، أما حاليًا فتغيرت طريقة تفكيرى تمامًا، وتيقنت أن من الطبيعى وجود تعليقات سلبية وإيجابية من الجمهور أو الوسط الإعلامى والفنى، وأصبحت أتقبل كل الآراء.

هذا الخبر منقول من : الدستور