الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

عـاجـل الان من محكمة جنوب الجيزة ضد قتلة فتاة المعادي

عـاجـل الان من محكمة جنوب الجيزة ضد قتلة فتاة المعادي
جدد قاضي المعارضات في محكمة جنوب الجيزة حبس المتهمين بقتل وسرقة فتاة المعادي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وأنَّ المتهمين تمكّنا من سرقة حقيبة الفتاة، خلال سيرها في شارع 9 بالمعادي، وأن الفتاة سقطت خلال جذب حقيبة يدها على الأرض واصطدمت بسيارة أخرى متوقفة فمات على إثر ذلك.
وأعترف المتهم وليد عبدالرحمن فكري، 34 سنة، سائق ميكروباص، بأنَّه استلم السيارة يوم الواقعة صباحًا، من سائق يدعى "إسلام"، الساعة السابعة للعمل عليها، وظل يعمل عليها حتى الساعة الثانية ظهرًا، وتقابل مع "محمد" المتهم الثاني، وذهبا إلى شارع 9 بالمعادي، وظلا يتجولا بالمنطقة، لكي يجدا ضحية لسرقتها، حتى وجدا المجني عليها، وخطفا منها حقيبة يدها، وفرا هاربين بالسيارة، بعد مطاردة الأهالي لهما، وسقوط المجني عليها على الأرض.
وأضاف المتهم في تحقيقات النيابة أنهما ذهبا بالسيارة إلى طريق الأوتوستراد، وفتحا الحقيبة، ليجدا بها 85 جنيهًا، وكروت فيزا، وكارنيه عملها في البنك الأهلي، وأدوات مكياج، وتابع المتهم بأنهم حصل على أدوات المكياج، والـ85 جنيه، وتخلص من الشنطة عند كوبري دار السلام، وسلم السيارة وذهب إلى منزله.

من جهته، قال المتهم الثاني محمد أسامة محمد، إنَّه في الساعة السابعة صباحًا، تقابل مع "وليد"، واستلما السيارة الميكروباص من موقف الجيزة للعمل عليها، وذهبا إلى منطقة المعادي في الساعة الثانية ظهرا، ونظرًا لأن وليد يعرف منطقة المعادي جيدا، هو كان يقود السيارة، وبالوصول إلى شارع 9، وجدا فتاه محجبة وتسير على قدميها.
وأضاف المتهم أنَّ الضحية كانت تعطي لهما ظهرها، فشد منها حقيبة يدها، لكنها كانت ممسكة بها، ورفضت تركها، وبسبب شده للشنطة بقوة، سقطت على الأرض، وفرا بالسيارة، وذهبا إلى منزل وليد، وتقاسم مبلغ الـ85 جنيه، ووليد أخذ علبة المكياج، وتم التخلص من الشنطة، وبداخلها كروت فيز وكارنيه عملها في البنك الأهلي.
وأعلن المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، في بيان صدر عن مكتبه، أنَّ النيابة تباشر التحقيقات فى القضية بعد تلقيها بلاغًا بالحادث من غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة المعادي.
وانتقلت النيابة لمناظرة جثمان المجني عليها وتبينت إصابتها بأنحاء متفرقة من جسمها، كما انتقلت لمعاينة مسرح الحدث بصحبةِ ضُبَّاط "الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية"، فتبينت آثار دماء ملطخة بالرمال على مقربة من إحدى السيارات، فأخذت عينات منها، وكلَّفتْ ضباطَ الإدارة بمضاهاتها بعينة دماء المجني عليها.
وتمكّنت "النيابة العامة" من الحصول على 5 مقاطع مرئية من آلات المراقبة المُطلَّة على موقع الحادث، والتي تبيَّن منها مرورُ السيارة التي استقلها المتهمان بسرعةٍ فائقة.
وسألت "النيابة العامة" شاهدًا رأى المجني عليها في صحبة أخرى تتحدثان بالقرب من السيارة التي عثرت "النيابة العامة" على آثارٍ دمويَّةٍ بالقرب منها، وخلال توقفهما اقتربت سيارة ميكروباص بيضاء اللون مطموس بيانات لوحتها المعدنية الخلفية، يستقلها اثنان أدلى بمواصفاتهما، حيث انتزع مرافق سائقها حقيبة المجني عليها التي كانت ترتديها على ظهرها، وتشبث بها خلال تحرك السيارة ممَّا أخلَّ بتوازن المجني عليها، فارتطم رأسُها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، وفرَّ الجانيان بالحقيبة.
بينما ابتعدت الفتاة التي كانت بصحبة المجني عليها خوفًا أثناء وقوع الحادث، وأضاف أن المجني عليها مكثت قرابة 30 دقيقة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة.