الأربعاء , أكتوبر 28 2020

مرض مينيير.. علاماته وأسبابه وآخر العلاجات المستخدمة

مرض مينيير، اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويُسبب نوبات مفاجئة من الدوار يصاحبها ضعف السمع المتقلب والطنين، وغالبا، الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن.
مرض مينيير Meniere's disease هو اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويُسبب نوبات مفاجئة من الدوار يصاحبها ضعف السمع المتقلب والطنين، وفي بعض الأحيان، الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن. وغالبا ما يؤثر مرض مينيير على أذن واحدة.
يزداد خطر الإصابة بمرض مينيير بين الأشخاص ممن هم في الأربعينيات والخمسينيات من العمر عن الفئات العمرية الأخرى، ولكن قد يُصاب به أي شخص، حتى الأطفال.

* أعراض مرض مينيير

1- نوبات دوار متكررة

الدوار مشابه للإحساس الذي تشعر به إذا قمت بالدوران حول نفسك بسرعة لعدة مرات ومن ثم توقفت فجأة. فأنت تشعر كما لو أن الغرفة لا تزال تدور، ويختل توازنك. وتتكرر نوبات الدوار دون إنذار وعادةً تستمر لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى ساعتين أو أكثر، وقد تصل إلى 24 ساعة. ومن الممكن أن يُسبب الدوار الحاد الغثيان والقيء.

2- فقدان السمع

قد يكون فقدان السمع في مرض مينيير متذبذبًا، وبالأخص في مرحلة مبكرة من المرض. وفي النهاية، يُصاب معظم المرضى بدرجة ما من فقدان السمع الدائم.

الطنين والشعور بالامتلاء من أعراض مرض مينيير

3- طنين الأذن

إن طنين الأذن هو الإحساس بسماع صوت رنين أو أزيز أو هدير أو صفير أو هسهسة في الأذن.

4- الشعور بالامتلاء في الأذن

غالبًا ما يشعر الأشخاص المصابون بمرض مينيير بالامتلاء الأذني أو ازدياد الضغط على الأذن.
وقد تبدأ النوبة عادةً بالإحساس بالامتلاء في الأذن، ويزداد طنين الأذن حدة، وتضعف القدرة على السمع، ويعقبها دوار حاد، والذي غالبًا ما يصاحبه غثيان وقيء. وربما تدوم مثل هذه النوبات لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى 4 ساعات، وبعدها يشعر المريض بتحسن في العلامات والأعراض. وتحدث النوبات غالبًا في صورة مجموعات، فتأتي النوبات طويلة المدة والتي تصاحبها أعراض خفيفة أو لا تصاحبها أعراض على الإطلاق في فترات خمود نوبة الدوار.
ورغم ذلك، يختلف مدى حدة مشكلات الإدراك الحسي تلك وتكرارها ومدتها، وخاصة في بداية الإصابة بالمرض. على سبيل المثال، قد يشهد المريض نوبات متكررة من الدوار الحاد إلى جانب اضطرابات حسية أخرى خفيفة الحدة فحسب. أو قد يشعر المريض بدوار خفيف وفقدان السمع غير المنتظم، ولكن يعاني في الوقت نفسه من طنين الأذن المتكرر الذي يؤرق نومه.
ورغم أن الدوار غير شائع، فمن الممكن أن يكون علامة على اضطرابات أخرى، مثل السكتة الدماغية أو الورم الدماغي أو تصلب الأنسجة المتعدد أو أمراض القلب أو الأوعية الدموية (أمراض القلب والأوعية الدموية).

ويجب عليك زيارة الطبيب على الفور إذا صاحب الدوار أي من العلامات أو الأعراض التالية:

– صداع غير معتاد أو حاد.
– ازدواجية الرؤية أو فقدان البصر.
– العجز عن الكلام.
– ضعف في الساق أو الذراع.
– فقدان الوعي.
– السقوط أو صعوبة المشي.
– التنميل أو الوخز.
– آلام الصدر.

* أسباب مرض مينيير

لا يُعرف سبب مرض مينيير تمام المعرفة. ولكن يبدو أنه ينتج عن اضطراب في كمية السائل بالأذن الداخلية أو تركيبته. ويجب الاحتفاظ بسائل اللمف الداخلي بكمية وضغط وتركيب كيميائي معين لكي تعمل جميع أجهزة الاستشعار في الأذن الداخلية بشكل سليم.

ومن بين المسببات أو المحفزات المحتملة التي اقترحها العلماء ما يلي:

– النزح غير الصحيح للسائل، وربما يرجع ذلك إلى انسداد أو اضطراب تشريحي.
– اضطراب الاستجابة المناعية.
– الحساسية.
– العدوى الفيروسية.
– الاستعداد الوراثي.
– إصابات الرأس.
– الصداع النصفي.
ونظرًا لعدم تحديد سبب واحد لمرض مينيير، فمن المرجح أنه ينتج عن مجموعة من العوامل.

شكل توضيحي يبين الأذن الداخلية والاتزان

* مضاعفات مرض مينيير

عادةً ما تكون نوبات الدوار غير المتوقعة أكثر مشكلات مرض مينيير تسببًا في الضعف والوهن. وفي الغالب، تجبر هذه النوبات المريض على الاستلقاء لعدد من الساعات، وهو ما يؤدي بدوره إلى انتقاص وقته في العمل أو الأنشطة الترفيهية، ومن الممكن أن تُسبب له إجهادًا عاطفيًا.

يمكن أيضًا أن يزيد الدوار من مخاطر:

– السقوط.
– الحوادث أثناء قيادة السيارة أو تشغيل ماكينات ثقيلة.
– الاكتئاب أو القلق من التعامل مع هذا المرض.
– فقدان السمع الدائم.

* تشخيص مرض مينيير

يتطلب تشخيص مرض مينيير ما يلي:
– نوبتين مفاجئتين من الدوار تستمر الواحدة منهما لمدة 20 دقيقة أو أكثر.
– فقدان السمع الموثق باختبار سمع لمرة واحدة على الأقل.
– طنين الأذن أو الامتلاء الأذني.
– استبعاد الأسباب المعروفة الأخرى لهذه المشكلات الحسية.
وفي حالة معاناتك من علامات أو أعراض مرتبطة بمرض مينيير، فسوف يطرح عليك الطبيب أسئلة بشأن المشكلات الحسية لديك، ويأمر بإجراء اختبارات لتقييم جودة وظائف الأذن الداخلية وبمزيد من الاختبارات لفحص الأسباب المحتملة لهذه المشكلات.

أولا- الفحص البدني والتاريخ المرضي

سوف يجري الطبيب فحصًا بدنيًا، ويطرح عليك بعض الأسئلة حول:
– حدة المشكلات الحسية ومدتها ومدى تكرارها.
– تاريخك المرضي مع الأمراض المعدية أو الحساسية.
– استخدام دواء معين.
– مشكلات السمع السابقة.
– صحتك العامة.
– التاريخ المرضي للأسرة مع مشكلات الأذن الداخلية.

ثانيا- تقييم السمع

يقيم اختبار السمع (قياس السمع) مدى جودة إدراكك للأصوات بمستويات ونبرات مختلفة وإلى أي مدى تستطيع التمييز بين الكلمات المتشابهة في النطق. ولا يكشف الاختبار جودة السمع لديك فحسب، بل إنه قد يساعد أيضًا على تحديد ما إذا كان مصدر مشكلات السمع هو الأذن الداخلية أو العصب الذي يصل الأذن الداخلية بالدماغ.

فحص السمع

ثالثا- تقييم الاتزان

يعود الإحساس بالاتزان إلى طبيعته بين نوبات الدوار بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بمرض مينيير. ولكن قد تظل مشكلات الاتزان مستمرة بدرجة ما.
رابعا- اختبارات لاستبعاد الإصابة بحالات أخرى
قد يتم اللجوء إلى اختبارات أخرى لاستبعاد الاضطرابات التي يمكن أن تُسبب مشكلات مشابهة لتلك المتعلقة بمرض مينيير، مثل الورم الدماغي أو التصلب المتعدد، مثل:
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
– التصوير المقطعي المحوسب (CT).
– قياس السمع من خلال اختبار الاستجابة السمعية لجذع الدماغ.

* علاج مرض مينيير

لا يوجد علاج لمرض مينيير، ولكن قد يساعدك عدد من الإستراتيجيات على السيطرة على بعض الأعراض. حيث أظهر أحد الأبحاث أن معظم الأشخاص المصابين بمرض مينيير يستجيبون للعلاج، إلا أن هناك صعوبة تتمثل في الوقاية من فقدان السمع طويل المدى.

1- أدوية الدوار

– أدوية داء الحركة، مثل ميكليزين (أنتيفيرت) أو ديازيبام (فاليوم)، قد تحد من الإحساس بالدوران أثناء نوبة الدوار، وتساعد على التحكم في الغثيان والقيء.
– الأدوية المضادة للغثيان، مثل البروميثازين، قد تسيطر على الغثيان والقيء أثناء نوبة الدوار.

2- العلاج بالأدوية على المدى الطويل

قد يصف لك الطبيب دواءً للحد من احتباس السوائل (مدر البول)، مثل الدواء المركب من تريامتيرين (دواء حافظ للبوتاسيوم) وهيدروكلوروثيازيد (ديازيد، وماكسزيد). فتخفيف كمية السوائل التي يحتفظ بها الجسم من الممكن أن يساعد على تنظيم كمية السائل في الأذن الداخلية والضغط الخاص بها. وفي حالة بعض الأشخاص، تساعد مدرات البول على السيطرة على حدة أعراض مرض مينيير ومدى تكرارها.
ونظرًا لأن تلك الأدوية المدرة للبول تسبب لك الإكثار من التبول، فقد يصبح جسمك مستنفدًا من بعض المعادن، مثل البوتاسيوم. إذا كنت ستتناول دواء مدرًا للبول، فيحبذ أن تُكمل نظامك الغذائي الأسبوعي بثلاث أو أربع حصص إضافية من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والشمام والبرتقال والسبانخ والبطاطا الحلوة.

3- العلاجات والعمليات غير الجراحية
– إعادة التأهيل

إذا كنت تعاني من مشكلات في الاتزان بين نوبات الدوار، فقد تستفيد من العلاج التأهيلي للجهاز الدهليزي. ويكمن الهدف من هذا العلاج، الذي قد ينطوي على تمارين وأنشطة تؤديها أثناء الجلسات العلاجية وفي المنزل، في مساعدة الجسم والدماغ على استعادة القدرة على معالجة معلومات الاتزان بشكل صحيح.

– سماعة الأذن

قد يتحسن السمع لديك عند وضع سماعة الأذن على الأذن المتأثرة بمرض مينيير. ومن الممكن أن يحيلك الطبيب إلى اختصاصي السمع لمناقشة أفضل خيارات سماعات الأذن بالنسبة لك.

سماعة الأذن

– جهاز مانييت

يُستخدم هذا الجهاز في حالة الدوار الذي يصعب علاجه، وينطوي العلاج على تطبيق ضغط إيجابي على الأذن الوسطى لتحسين تبادل السائل. حيث يتم تطبيق نبضات من الضغط على قناة الأذن من خلال أنبوب تهوية بواسطة جهاز يُسمى مانييت لتوليد النبضات. ويتم تنفيذ هذا العلاج في المنزل، وعادةً ما يتم على ثلاث مرات يوميًا لمدة 5 دقائق في المرة. وقد أظهرت التقارير الأولية حول جهاز مانييت أن هناك تحسنًا في أعراض الدوار وطنين الأذن وضغط الأذن، ولكن لم تُحدد بعد فاعليته على المدى الطويل.

4- حقن الأذن الوسطى

قد تحسن الأدوية التي تُحقن في الأذن الوسطى ومن ثم يتم امتصاصها بداخل الأذن الداخلية من أعراض الدوار:

– الجنتاميسين

الذي يعد مضادًا حيويًا سامًا للأذن الداخلية، يحد من وظيفة الاتزان في إحدى الأذنين، وتتولى الأذن الأخرى مسؤولية الاتزان (التوازن). كما أن هذا الإجراء، الذي يمكن تنفيذه تحت تخدير موضعي في عيادة الطبيب، غالبًا ما يقلل من عدد مرات نوبات الدوار ويخفف من حدتها. ومع ذلك، يكون هناك خطر للإصابة بمزيد من فقدان السمع.

– الستيرويدات

مثل ديكساميثازون، يمكنها أيضًا المساعدة في السيطرة على نوبات الدوار بالنسبة لبعض الأشخاص. وكذلك يمكن تنفيذ هذا الإجراء تحت تخدير موضعي من قبل الطبيب. وعلى الرغم من أن ديكساميثازون قد يكون أقل فاعلية مقارنة بالجنتاميسين، فإن احتمالية تسببه في مزيد من فقدان السمع تكون أقل.

5- الجراحة

إذا كانت نوبات الدوار المرتبطة بمرض مينيير حادة وموهنة، ولم تعد العلاجات الأخرى عليك بأي نفع، فقد تكون الجراحة خيارًا لك. ويمكن أن تتضمن العمليات الجراحية ما يلي:

– عمليات الكيس اللمفي الباطن

يلعب الكيس اللمفي الباطن دورًا في تنظيم مستويات السائل في الأذن الداخلية. وقد تخفف هذه العمليات الجراحية من الدوار عن طريق تقليل إنتاج السائل أو زيادة امتصاصه.
وفي حالة تخفيف ضغط الكيس اللمفي الباطن، يتم استئصال جزء صغير من العظم الذي يعلو الكيس اللمفي الباطن. وفي بعض الحالات، تُقترن هذه العملية بعملية تركيب التحويلة، وهي أنبوب يقوم بتصريف السائل الزائد عن الحد من الأذن الداخلية.

– قطع العصب الدهليزي

تنطوي هذه العملية على قطع العصب الذي يصل إلى أجهزة استشعار الاتزان والحركة في الأذن الداخلية بالدماغ (العصب الدهليزي). وعادةً ما تتمكن هذه العملية من تصحيح مشكلات الدوار، في الوقت الذي تحاول فيه الاحتفاظ بالسمع في الأذن المصابة.

– استئصال التيه

في هذه العملية، يستأصل الجراح الجزء المسؤول عن الاتزان في الأذن الداخلية، وبهذا يتم نزع وظيفتي الاتزان والسمع معًا من الأذن المصابة. ولا تُجرى هذه العملية إلا إذا كان المريض يعاني بالفعل من فقدان كامل أو شبه كامل للسمع في الأذن المصابة.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية

اجلس أو استلقِ أرضًا على الفور عند شعورك بالدوخة. أثناء نوبة الدوار، تجنب الأمور التي تُفاقم من العلامات والأعراض لديك، مثل الحركة المفاجئة أو الأضواء الساطعة أو مشاهدة التلفزيون أو القراءة.
– استرح أثناء النوبات وبعدها. لا تتعجل العودة لممارسة الأنشطة العادية.
– كن مدركًا لاحتمالية اختلال توازنك. قد يؤدي السقوط إلى التعرض لإصابة خطيرة. استعمل إضاءة جيدة إذا كنت تستيقظ بالليل. فكّر في المشي مستعينًا بعصا للحفاظ على اتزانك إذا كنت تعاني من مشكلات مزمنة تتعلق بالاتزان.
– تجنب قيادة السيارة أو تشغيل معدات ثقيلة إذا كنت تعاني من نوبات الدوار بشكل متكرر. حيث قد يؤدي القيام بذلك إلى وقوع حادث أو إصابة.

* تغيير النظام الغذائي

من خلال تعديل النظام الغذائي، يمكن تخفيف احتباس السوائل في الجسم، والمساعدة على تقليل السائل في الأذن الداخلية. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية في النظام الغذائي لتخفيف حدة أعراض مرض مينيير ومدى تكرارها:
– تناول الطعام بانتظام. يساعد توزيع ما تتناوله من طعام وشراب بالتساوي على مدار اليوم على تنظيم السوائل بالجسم. تناول الطعام في كل وجبة بالكمية ذاتها تقريبًا. ويمكنك أيضًا تناول خمس أو ست وجبات أصغر عوضًا عن ثلاث وجبات في اليوم.
– تقليل الأملاح. يزداد احتباس السوائل بالجسم مع استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالملح. حاول أن تتناول 1500 ملليغرام (ملغم) من الصوديوم أو أقل يوميًا.
– تجنب الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). تحتوي بعض منتجات الأطعمة المعلبة والأطعمة الجاهزة في المطاعم على غلوتامات أحادية الصوديوم، وهي أحد أنواع الصوديوم. ويمكن لهذه الغلوتامات أحادية الصوديوم أن تتسبب في احتباس السوائل بالجسم. افحص ملصقات المكونات أو اسأل النادل في المطعم عما إذا كان الطعام الذي تنوي طلبه يحتوي على غلوتامات أحادية الصوديوم أم لا.

* تغيير أنماط حياتية أخرى

تشير بعض الأدلة إلى أن عوامل نمط الحياة يمكن أن تعمل على تفاقم أعراض مرض مينيير أو تعمل كمحفزات لبدء ظهور الأعراض. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية لتخفيف الأعراض أو المساعدة في الوقاية من ظهورها.
– تجنب الكافيين. تتميز الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل الشوكولاتة والقهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية، بأن لديها خصائص منبهة يمكنها أن تزيد من تفاقم الأعراض. على سبيل المثال، قد تتسبب مادة الكافيين في سماع الرنين في الأذن (طنين الأذن) بصوت أعلى.
– توقف عن التدخين. قد يخفف تجنب النيكوتين من حدة أعراض مرض مينيير.
– عالج الضغوط والقلق. من الصعب تحديد ما إذا كان الضغط والقلق يعدان من محفزات أعراض مرض مينيير أو أنهما ينتجان عن هذا الاضطراب. ومع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الضغط والقلق قد تُخفف من حدة الأعراض وتُمكنك من التكيف مع هذا الاضطراب. ومن الممكن أن يساعدك العلاج النفسي في تحديد عوامل الضغوط ووضع إستراتيجيات للتعامل مع الضغط والقلق. كما يمكن أن تفيد الأدوية التي تخفف من القلق.
– تجنب مسببات الحساسية. تشير بعض التقارير إلى وجود علاقة بين مسببات الحساسية ومرض مينيير. فعندما تسيطر على تعرضك لمسببات الحساسية وتخضع للعلاج المناسب للحساسية، فإنك قد تساعد بذلك في التحكم في مرض مينيير أيضًا.
– الوقاية من الصداع النصفي. في ظل ظهور دليل يربط بين مرض مينيير والصداع النصفي، يمكن النظر إلى معالجة الصداع النصفي بأنها سبيل للتخفيف من حدة مرض مينيير.

المصدر صحتك