الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

خانته 11 عاما..القصة الكاملة لإنكار زوج نسب أولاده الـ 3

أثارت قضية اعتراف زوجة بخيانة زوجها لمدة 11 عامًا، بعد زواج دام لسنوات طويلة، ردود أفعال واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع إنكار الزوج لنسب أبنائه الـ3 منها، مؤكدًا أنهم ليسوا من صلبه، وأن زوجته التي تحمل اسمه وشرفه تخونه منذ الشهر الأول للزواج.
تصريحات صادمة، قالها الزوج الملكوم كما بدا في الفيديو الذي بثه على طريقة "لايف" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ملخصها تعرضه لـ الخيانة 11 عاما من زوجته أم أولاده التي تركها لأجل لقمة العيش وسافر للعمل في قطر بأحد الفنادي الكبرى، عدة أيام.
وردت الزوجة بدورها على تصريحات زوجها، فأصبحت القضية "على صفيح ساخن"، يتداولها الجميع فيها بينهم محاولين فهم الحقيقة في ظل تضارب التصريحات بين الثنائي، وفيما يلي القصة الكاملة للخيانة الزوجية.
بداية اكتشاف الزوج الواقعة
بداية اكتشافه الخيانة كما يروي كانت من فاعل خير، وهو صاحب بيت كانت تسكنه الزوجة، والذي قال لزوجها إن هناك رجلا كان يتردد على بيتها باستمرار، وهذا الرجل هو جارها في بيت والدتها منذ طفولتهما، ولكن الزوج قال إنه لم يتخيل أن تجمعه علاقة غير شرعية بزوجته، ونشر الزوج صورا ومقاطع مصورة لزوجته مع هذا الرجل.
وقال إنه عندما نزل للاستقرار في مصر منذ عام 2018، وتأسيس مشروع خاص به، وجد معاملة غريبة من زوجته وأن سلوكها غريبا، حتى أرسل له هذا الرجل دليل خيانة الزوجة، فأجرى تحليل DNA لـ اثنين من أطفاله وهم الصغار الذين أنجبتهما في سنوات الغربة ومدتها 5 سنوات، ووجد أن البصمة الوراثية غير مطابقة، ما ينفي أبوته للأطفال.
وأقام الزوج دعوى قضائية لإنكار النسب إلا أن المحكمة رفضتها، وأقام قضية زنا، حكمت فيها المحكمة على الزوجة بالحبس لمدة 3 سنوات.
مفاجأت جديدة في القضية

مفاجآت عدة، قدمها المستشار حمدي بهاء الدين، محام "محمد هادي"، في قضية الزنا، الذي قدمها موكله، بعد اكتشافه خيانة زوجته "تغريد س أ".
قدم المحام أيضًا نسخة من عقد إيجار لشقة باسم المتهمين بالزنا، واللذان قدما أنفسهما على أنهما زوجين، كما شهد حارس العقار بأنهما قدما الأطفال الثلاثة على أنهم أبنائهما، فضلًا عن عرض نسخة من مستندات تحريات مباحث الأموال العامة في مباحث تاني شبرا الخيمة، تفيد بأن الأبناء الثلاثة ليسوا من صلب "هادي"، ما ترتب عليه تحرير محضر يفيد بتزوير شهادات ميلاد الصغار، وفق زعمه.
عقب عرض كل المستندات وأدلة الإدانة، لم يتمكن المتهم من الإنكار، على حد وصف المحام، لتقرر المحكمة إحالة الدعوى لدائرة أخرى للفصل، لـ"استشعارها الحرج من القضية"، على حد تعبيره، على أن يفصل في القضية خلال أيام.
التحليل النفسي
أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الزوجة تعاني من اضطرابات نفسية فهي شخصية سيكوباتية ليست لديها مشاعر، ويظهر ذلك من تقديم فيديو "لايف" للرد على اتهام زوجها لها بالخيانة.
وأضاف أثناء حديثه لـ "هُن"، أنها شخصية تحلل الحرام، ولديها من اللا مبالاة والأنانية ما جعلها تقدم على خيانة زوجها دون النظر إلى أطفالها، بالإضافة إلى الخروج للتبرير من خلال فيديو من الأمور التي تدين الزوجة.
وأكد أن الأطفال هما الضحية الأولى والأخيرة للأم بخيانتها والزوج بإهماله وعدم متابعة أطفاله وزوجته، "11 سنة خيانة والزوج ميعرفش ده قمة الإهمال من الزوج".
العقوبات القانونية
أوضح الدكتور شوقي السيد، أستاذ القانون، أنه في حال ثبوت كذب ادعاء الزوج الذي اتهم زوجته بالخيانة 11 عامًا، فإن العقوبة ستكون على البلاغ الكاذب وهي جنحة وعقوبتها الحبس ثلاث سنوات.
وأضاف "السيد" في حديثه لـ "هُن"، "أما في حالة صدق أقوال الزوج توجه للمتهمة قضية زنا، والقضية لا زالت قيد التحقيقات".
واعترض السيد على سلوك الزوجة والزوج والإفصاح عن الخلافات الزوجية بينهما، قبل صدور حكم في الاتهامات المتبادلة بينهما.