السبت , أكتوبر 31 2020

حكاية الاحتفال بالمولد.. أطلقها الفاطميون ونابليون تقرب بها للمصريين

حلاوة المولد

حلاوة المولد

ورث المصريون الاهتمام بالاحتفال بالمولد النبوي عن جدودهم، حيث بدأ على يد الدولة الفاطمية عام 973 هجريا، فى عهد الخليفة الفاطمى المعز لدين الله.

وبحسب كتاب تاريخ الدولة الفاطمية، أن الفاطميين هم أول من وضعوا أساس هذا الاحتفال، وكانت الدولة على رأسها الخليفة والوزراء والعلماء ومعهم عامة الشعب يستقبلون هذه المناسبة الكريمة التى تبدأ من غرة ربيع الأول حتى الثانى عشر منه.

سمات احتفال الفاطميين بالمولد النبوي

واعتاد الفاطميون الاحتفال بهذه المناسبة والإفراط فى صنع الحلوى بأشكالها المختلفة كالطيور والقطط والخيول والعرائس "عروسة المولد"، وأسس الفاطميون نظاماً يهدف إلى تخزين جميع المواد التموينية من سمن وسكر وزيت ودقيق، لصناعة الحلوى التي كانت توزع بأمر الخليفة على جميع طبقات الشعب فى جميع المناسبات الدينية وبصفة خاصة المولد النبوى.

ونسب إلى هذا العصر الإفراط فى صنع الحلوى، والتكالب على شرائها وأكلها فى مناسبة المولد الكريم، وكان الدافع لهذا العطاء من جانب الفاطميين للشعب المصرى، هو تقوية علاقات المودة والمحبة بين جميع أفراد الشعب حتى يسهل للفاطميين من خلال هذا العمل غرس مبادئ مذهبهم الشيعى، الذى نادوا به منذ تأسيسهم لدولتهم فى مصر.

نابليون يدفع 300 ريال فرنسي للمصريين من أجل احتفالات المولد النبوي

وفى ظل الحملة الفرنسية على مصر، يذكر المؤرخ عبدالرحمن الجبرتي، الذى عاش فى زمنها، أن نابليون بونابرت اهتم بإقامة الاحتفال بالمولد النبوى الشريف سنة 1798، من خلال إرسال نفقات الاحتفالات وقدرها 300 ريال فرنسى إلى منزل الشيخ البكرى، نقيب الأشراف فى مصر، فى حى الأزبكية.

وفي المساء تُقام الألعاب النارية احتفالاً بالمولد، ثم كرر نابليون نفس الأمر في العام التالي، والاحتفال بالمولد النبوي وذلك لاستمالة قلوب المصريين إلى الحملة الفرنسية وقادتها.

إقرأ أيضاً  لو انت مريض سكر .. تناول حلوي المولد وتجنب هذه الانواع

المصدر الوطن