السبت , أكتوبر 24 2020

ضياء رشوان: الجزيرة فقدت مهنيتها للأبد.. وتحولت إلى قناة بروباجاندا

ضياء رشوان

ضياء رشوان

قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن عدد الرسائل الإلكترونية التي ورد فيها اسم مصر، بالرسائل الخاصة بالبريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وأفرجت عنها وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرًا يبلغ 1600، إذ ورد اسم المعزول مرسي في عُشر هذه الرسائل، بخلاف قطر ورئيس وزرائها، وقيادات الجماعة الأخرى.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي عمرو عبدالحميد مقدم برنامج "من القاهرة"، عبر شاشة "سكاي نيوز" العربية، أن جماعة الإخوان الإرهابية، كانت تشكو من عدم وجود منصات مباشرة، لافتًا إلى أن إعلام الإخوان المباشر الذي أقيم في مصر في أعقاب أحداث يناير 2011، كان فاشلًا بامتياز.

وتابع، أن الإعلام الإخواني عمومًا منذ إنشاء مجلة الدعوة في أربعينيات القرن الماضي، كان ذو طابع تنظيمي، وبالتالي فإن الجماعة في حاجة دائمًا إلى ذراع إعلامية، وهو ما يفسر مطلب تدشين قناة إعلامية خاصة لها، ودور قناة الجزيرة القطرية.

وأوضح، أن قناة الجزيرة كان بها جزءً من المهنية، لكنها اختفت إلى الأبد، وتحولت إلى قناة تروج للبروباجاندا كتلك التي أقامها جوبلز وزير دعاية ألمانيا النازية في عهد الزعيم هتلر، حيث تروج لأفكار معينة وتهاجم آخرين، حتى أصبحت تسير بالدفع الذاتي.

وواصل: "الجزيرة لم ولن تستطع ان تصنع ثورة في مصر أو في أي مكان، لكنها ركبت موجة شعبية، ونتذكر في ذلك التوقيت أن استديو الجزيرة مباشر مصر كان في ميدان التحرير، وبالتالي فإن هذه القناة كانت الذراع الإعلامي للجماعة الذي يخدع الناس ويجعلهم يعتقدون أنه منبرهم، بل كان وسيلة الإخوان في هذا التوقيت".

وأكد أن الإرهابي خيرت الشاطر، كان هو الرجل الأول والثاني والثالث والرابع في الجماعة خلال فترة أحداث يناير: "في ليلة خطاب مرسي يوم 26 يونيو، وسأل أحد المتواجدين في المكان الذي كنت فيه قياديًا بالجماعة كان معترضًا على كلام مرسي، ليرد قائلًا بأن هناك اثنين لا يستطيع الاعتراض على قرارتهما، ورفض ذكر اسمهما".

وواصل: "فاجأته وقلت له فورًا إنهما خيرت الشاطر ومحمود عزت، وهزأ القيادي الإخواني رأسه بالإيجاب".

المصدر الوطن