الخميس , أكتوبر 29 2020

“أوشا” تحترف رياضة الرجال: اتعلمت الكيك بوكسينج عشان أدافع عن أهلي

بضفيرتها القصيرتين تجلس أمام شاشة التلفاز تاركه عرائسها التي تلعب بها الفتيات في مثل عمرها، فهي لم تكد تبلغ عامها العاشر، تحدق في كل حركة تنفذها لاعبات الكارتيه، تدرب نفسها لتنفيذ تلك الحركات، تريد أن تكون الدراع الواقي لأسرتها، لتبلغ مبتغاها بعد تدريبات شاقة لتصبح لاعبة كيك بوكسينج وفنون قتالية.
بعد مشوار طويل من الجد والتعب، بدأ منذ 2002، استطاعت نورا محمد سيد الشهيرة بـ "أوشا"، ممارسة الكاراتيه والملاكمة النسائية، حتى تصل من خلالها إلى رياضة الكيك بوكسينج، "ملقتش نفسي في الكاراتيه، بدأت أدور على رياضات تانية أدافع بيها عن نفسي وأهلي وأي حد بحبه".
حاولت "أوشا" صاحبة الـ 29 عامًا، أن تجد نفسها في رياضة "كونغو فو" حتى تتمكن من تحقيق ثالث جمهورية، "مكنش كونغو فو الرياضة اللي حاسه اني هلاقي نفسي فيها، بعدين مارست الملاكمه النسائية حبيتها جدا وحققت أول جمهورية فيها" حسب حديثها لـ "هُن".
وجدت "أوشا"، جسدها بأكمله يتجه بقوة إلى رياضة "الكيك بوكسينج"، "رياضة جميلة جدا شدتني بقوة ليها بتجمع مابين الملاكمة وركلات القدم، قولت هي دي، لعبة راقية جميلة وقوية، جبت فيها أول جمهورية وزن 51 كيلو عدة مرات ومن ثم سافرت بطولة العالم بجزيرة مالطا وحصلت على المركز الثاني".
استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الرياضية وتثبت قدرتها على ممارسة رياضة كانت حتى وقت قريب تقتصر على الرجال، "واجهت صعوبات معنوية وأسرية ماحدش كان فاهم يعني إيه الرياضة دي للبنت أخدتها بطولة أني أفرض نفسي على كل اللي رافض الفكرة لحد ما قدرت أشوف بعيونهم الاحترام والتقدير".
حلم طال انتظاره تتمنى "أوشا" الوصول إليه بعد سنوات من الكفاح، وهو أن تخرج من النطاق المحلي والوطن العربي إلى العالمية، ووصول أبنائها إلى مستواها الرياضي، "أهم النجاحات اللي قدرت أحققها في حياتي أولادي، بنتي حور إبراهيم الصاوي بطلة جمهورية جمباز فني وأول جمهورية كيك بوكسينج وزن 27 كيلو تحت سن 10 سنين، وانضمامها لمنتخب البراعم، وابني حمزة إبراهيم الصاوي بالمركز الأول بالكيك بوكسينج وزن 20 كيلو تحت 6 سنوات".


المصدر دنيا الوطن