الجمعة , أكتوبر 30 2020

سعر الدولار اليوم.. فقد 6 قروش في أسبوع

سعر الدولار اليوم فقد 6 قروش في أسبوع
شهد الأسبوع الماضي تراجعا متواترا للدولار، خلال أغلب الجلسات، حيث استهل أولى الجلسات بتراجع قرشين، ليسجل بعد ذلك 6 قروش تراجعا، إذ بلغ السعر الرسمي في البنك المركزي للدولار نحو 15.61 جنيها للشراء 15.75 جنيه للبيع، فيما بلغ متوسط سعر البيع نحو 15.63 جنيه للشراء 15.73 جنيه.
وتباينت الأسعار في السوق المحلى، بحسب آلية العرض والطلب، حيث سجل سعر الدولار نحو 15.65 جنيه للشراء، 15.75 جنيه للبيع، في بنوك الأهلي المصري، ومصر، والقاهرة، وسجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي نحو 15.63 جنيه للشراء، 15.73 جنيه للبيع.
وتوقع بنك الاستثمار الأمريكي (جولدمان ساكس) تراجع الدولار الأمريكي لأدنى مستوى منذ عام 2018، مع تنامي حظوظ فوز المرشح الديمقراطي جون بايدن بمقعد الرئاسة الأمريكية، والتطورات الإيجابية بشأن توافر لقاح لعلاج مرضى فيروس كورونا.
وأوضح البنك، في مذكرة بحثية أن السيناريو الأقرب للحدوث سيؤدي لضعف الدولار، وهو المتمثل في مجيء جون بايدن إلى السلطة، وتوافر لقاح ضد كورونا، لتهبط العملة الخضراء إلى مستويات عام 2018 أي أدنى 89 نقطة، بينما أصبح السيناريو الإيجابي للدولار أقل احتمالا الآن، وهو فوز الرئيس دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية، وتأخر إنتاج مصل لعلاج مرضى كورونا.
في السايق نفسه، قال مصدر مصرفي بارز لـ"الرئيس نيوز" أن الفترة الراهنة تشهد مرحلة استثنائية، إذ تتحكم أسباب داخلية وعالمية معا في سعر الدولار، مشيرًا إلى أن التوقعات الإيجابية بشأن الاقتصاد المصري وانخفاض الطلب على الدولار محليا، وتراجع الواردات بنسبة كبيرة، خلال الأشهر الماضية، كانت عوامل دفعت نحو تراجع الدولار.
وتوقع المصدر أن يواصل الدولار تراجعه مع الزخم الاقتصادي الكبير ومساعي الحكومة لدفع عجلة الاقتصاد، وعودة الاستثمارات الاجنبية مجددا في أدوات الدين، وتحسن مستوى التجارة العالمية، مما ينعكس على إيرادات هيئة قناة السويس، لافتًا لتوقع البنك الاوروبى للإعمار والتنمية أن تكون مصر الدولة الوحيدة في المنطقة التي ستحقق معدل نمو جيد، بخلاف توقعات النمو السالب لعدد من الاقتصاديات الأخرى؛ تأثرا بأزمة كورونا.

وأضاف: "كنا محظوظين أن الأزمة جاءت واقتصادنا قد تخلص من تركات قديمة ومعدل السيولة المحلية جيد والاحتياطي النقدي آمن بالاضافة إلى أن الأزمة لا تخص مصر أو منطقة بعينها ولكن تأثر الاقتصاد الأمريكي دفع الدولار للانخفاض"
ورجح المصدر أن يواصل الدولار انخفاضه ما بين 10 الى 20% حتى نهاية العام المالي الحالي، بينما توقعت بعض المؤسسات الدولية تراجع الدولار بنسبة 35% بنهاية عام 2021، بسبب ضغوط عالمية، وتوقعات استمرار تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
ومن جانبه قال د. فخرى الفقي، الخبير الاقتصادي لـ"الرئيس نيوز" أنه يتوقع مواصلة الدولار تراجعه خصوصًا أن الاقتصاد المصري نجح في هزيمة جميع تداعيات الأزمة، سواء على مستوى السياسة النقدية أو على المستوى الاقتصادي والمالية العامة.
وشدد على أن الجنيه في طريقه لتحقيق قيمة عادلة في ضوء نتائج الإصلاح الاقتصادي، ورؤية المؤسسات المالية العالمية للاقتصاد المصري، متوقعًا تراجعات في حدود 10% حتى نهاية عام 2020.
بينما أوضح مصدر حكومي أن السياحة ستكون رمانة الميزان في تحديد مسار الدولار أمام الجنيه وتسريع وتيرة تحسن مستوى الجنيه، مشيرًا إلى أن القطاع الهام للعملة الأجنبية لا يزال يعاني بشدة من جراء تداعيات الأزمة، وعودة بعض الدول لاتخاذ الاجراءات الاحترازية ومنع السفر.
وأضاف أن تراجع الدولار ليس محمودا في كل تفاصيله، لأن العملة المنخفضة تكون جاذبة للاستثمار أكثر من غيرها في دراسات الجدوى الاقتصادية للشركات العالمية، بالإضافة إلى أن الموازنة العامة لها اعتبارات أخرى فيما يخص سعر الصرف، بشأن توفير الاحتياجات الاساسية للبلاد من القمح والمواد الأساسية.
نقلا عن الرئيس نيوز