الأربعاء , أكتوبر 28 2020

5 نصائح لحماية أولادك من الأنفلوانزا الموسمية مع بداية الدراسة

5 نصائح لحماية أولادك من الأنفلوانزا الموسمية مع بداية الدراسة
مع حلول أول أيام الدرسة بالتزامن مع حلول فصل الخريف، عادة تسعى الأمهات لحماية أبنائهن من أعراض الأنفلونزا الموسمية التي ترتبط برياح الخريف والشتاء.
وهذه المرة يختلف موسم الأنفلوانزا قليلًا عن الأعوام السابقة، نظرًا لاستمرار جائحة كورونا في الانتشار، لذلك هناك حاجة متزايدة لحماية الأطفال من التعرض لأي مضاعفات صحية خاصةً تلك التي تتشابه أعراضها مع أعراض كوفيد 19.
أشار موقع «boldsky» إلى عدد من النصائح لتجنب ظهور الإصابة بالأنفلوانزا والحد منها في حالة حدوثها، إلى جانب ضرورة إعطائهم لقاح الأنفلوانزا، وفقًا لتوصية مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
شرب الماء والسوائل الدافئة

احتفاظ الجسم بالقدر الكافي من السوائل يساهم بقدر كبير في مكافحة حدوث العدوى، وفي حالة الإصابة بالأنفلوانزا يفقد الجسم المزيد من السوائل بسبب كثرة التعرق المصاحبة لها لذا تأكدِ من تناول طفلك كميات كافية من المياه والمشروبات الدافئة.
تناول الأطعمة الصحية
تناول الأطعمة الصحية أمر مهم للوقاية من الأمراض بشكل عام، وفي حالة تعرض طفلك للأنفلوانزا يكون للأطعمة الصحية دور محوري في سرعة التعافي، لذا احرصِ على تنوع وجبات طفلك بين الخضراوات والفواكه الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تعزز دور الجهاز المناعي في التخلص منها.
قسط كافي من النوم
تنظيم عملية النوم عند الأطفال في بداية الدراسة تشكل تحديًا بالنسبة للأمهات، حتى يستطيع الطفل مواصله يومه الدراسي، ولكن للنوم دور مهم أيضًا في وقاية الطفل من الأنفلوانزا، حيث يعزز دور الجهاز المناعي، وفي حالة تعرض الطفل للأنفلوانزا يكون المزيد من النوم هو الحل المثالي حيث يساعد عى اكتساب الطاقة اللازمة لمحاربة الفيروسات.
البقاء بالمنزل
إذا شعرتِ أن طفلك بدأ في التعرض لأعراض مثل السعال أو الحمى، يُفضل بقائه في المنزل وعدم الذهاب للمدرسة، كما يفضل محاربة السعال من خلال بعض الوصفات الطبيعية الأكثر فاعلية مع تقليل السعال وآلام الحلق، مثل تناول الماء الدافئ أو الشاي الممزوج بلعقة من العسل.
زيارة الطبيب
النصائح السابقة يمكنك تطبيقها لوقاية طفلك من الأنفلوانزا أو للتخلص منها في حالة إصابته بأعراض خفيفة، ولكن في حالة تفاقم الأعراض والإصابة بأعراض إضافية كضيق التنفس وألم الأذن والوجه والجبهة، يجب زيارة الطبيب.