الخميس , أكتوبر 22 2020

أطفأ السجائر في جسدها وسكب عليها زيت مغلي|تعذيب ضابط الشرطة لأمه

كشفت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية بالجيزة، تفاصيل جديدة في واقعة اتهام ضابط شرطة على المعاش، بتعذيب أمه حتى الموت بمنطقة الهرم، حيث أنكر ما نسب إليه من اتهامات على مدار الـ48 ساعة الماضية.
وجرى مواجهة المتهم بما جاء في المناظرة والتقرير الطبي المبدئي وأقوال الجيران، الذين أكدوا أن المتهم، 36 سنة، ضابط شرطة على المعاش، بأنه كان دائم الخلاف مع أمه منذ قرابة عام، ودائما ما يتعدى عليها بالضرب والتعذيب.
فيما جاء التقرير الطبي مطابقا لما جاء على لسان الشهود، الذي أكد أن الضحية تعرضت للحرق بـ"زيت مغلي"، قبل وفاتها بـ24 ساعة، حيث تبين وجود آثار تعذيب على جسدها وكدمات نتيجة "إطفاء السجائر" في جسدها، وتعرضها للضرب.
وكانت التحريات والتحقيقات توصلت إلى أن المتهم عذب أمه على مدار 48 ساعة حرقا وضربا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وعقب وفاتها ادعى أنها أصيبت بحروق أثناء إعداد الطعام له ورفضت الذهاب إلى المستشفى ولفظت أنفاسها الأخيرة.

رواية المتهم كذبتها أقوال الجيران وتحريات المباحث، كما تبين أن المتهم جرى إحالته إلى المعاش من قبل وزارة الداخلية نتيجة مروره بحالة نفسية وعصبية سيئة.
وشرحت التحريات والتحقيقات التي جرت تحت إشراف اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، أن المتهم كان متزوجا وانفصل عن زوجته نتيجة خلافات أسرية بينهما، بسبب عدم الإنجاب، وأنه كان دائم الخلاف مع أمه نتيجة عدم قيامه بالعمل في أي جهة أخرى عقب إحالته للمعاش، ومعايرتها له بعدم قدرته على الإنجاب.
وقررت جهات التحقيقات حبس الضابط لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات ونسبت إليه تهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث النهائية بشأن الواقعة، واستعجلت تقرير الطب الشرعي الخاص بالضحية، تمهيدا لإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.
كانت أجهزة الامن بالجيزة، تلقت إخطارا من أهالي منطقة المطبعة بالهرم، بنشوب حريق في شقة سكنية بالهرم، وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث إلى موقع الحادث وتبين العثور على جثة سيدة عجوز تبلغ من العمر 69 سنة.
وبالفحص والتحري، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة ابن الضحية ضابط شرطة على المعاش، تخلص منها بسبب خلافات بينهما ومعايرتها له بعدم قدرته على الإنجاب والعمل.