حكاية طفل من ذوي الهمم تمنى لمس محمد صلاح.. والدة «مو» استقبلته بالتيشيرت

علاقات و مجتمع

لم يبلغ سوى الـ 9 سنوات من عمره، إلا أنه متعلق بالساحرة المستديرة، وساحرها محمد صلاح، لاعب منتخبنا الوطني، المحترف بصفوف ليفربول، فرغم صغر سنه فأن عبدالله هاشم، الذي قُدر الله له أن يولد بمتلازمة داون، متعلق بحلم مقابلة «مو صلاح»، ويتمنى مقابلته ولمسه أو حتى محادثته، وتلقي إمضاء منه، حيث يعتبره مثله الأعلى، وقدوته التي يرسم الابتسامة على وجه فور رؤيته بالملعب. 

الطفل «عبدالله» رسام ولعيب من ذوي الهمم: نفسي ألمس محمد صلاح 

أحن طفل في الدنيا

«عبدالله» الذي حصد نصيب الأسد من حُب والدته له، فور ولادته خاصة بعدما علمت بإصابته بمتلازمة داون، فضلًا عن ذكائه الشديد، وضحكته التي تضاهي ضحكة العالم بالنسبة لها، وملامحه البريئة: «عندي اتنين غيره، بس هو الكبير، أحن واحد في الدنيا، عنده مهارة وجاذبية مش عند حد، هو نعمة كبيرة أنعم الله عليها بها، خاصة أنه طفل عطوف وذكي» بحسب حديث والدته لـ«هن».

إنجازات كبيرة لبطل متلازمة داون 

الكثير من الإنجازات حققها الطفل بمساعدة والدته، إلا أن ظلت أمنيته هي مقابلة «مو صلاح» التي حققها له لاعبنا الوطني مؤخرًا: «عبد الله هو أول طفل من متلازمة داون يشارك مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2019 مع المنتخب الكبير ومنتخب الشباب، غير إنه شارك في إعلان لذوي القدرات الخاصة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، كمان هو بيرسم وبيتمرن سباحة وبيحب كرة القدم، وبيطور من نفسه جدًا». 

كان نفسه يلمس محمد صلاح 

«ماما نفسي أمسك إيد مو، وألمسه».. هكذا هي الأمنية الوحيدة التي باتت تراود الطفل الموهوب، كاشفًا عنها لوالدته، بحسب ما ذكرت السيدة رنا، والدة عبدالله: «دايمًا يقولي نفسي أشوف محمد صلاح، أو أمسك إيده، أو حتى يكلمني في التليفون».

محمد صلاح يلبي رغبة عبدالله.. تيشيرت وعائلة اللاعب في استقباله

مكالمة من اللاعب منذ أشهر قليلة، حملت وعدًا بهدية واستقبال، تحققت خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما حاول الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، التواصل بأسرة اللاعب، لتستقبل والدة محمد صلاح وشقيقه الطفل «عبدالله» ووالدته حاملين معه تيشيرت ليفربول الخاص باللاعب وإمضاء منه، وفقًا لما ذكرته الأم لـ «هُن»: «والدة الكابتن محمد صلاح وأخوه كلمونا في التليفون وإنهم في انتظارنا وروحنا لاقينا اللاعب مو صلاح فعلًا باعتله التيشيرت بتاعه بالإمضاء، واستقبلونا أحسن استقبال، وكانت أسعد لحظات عبدالله».

وعبرت الأم عن سعادة «عبدالله» نجلها بما حدث معه، والتي تكللت أمس بمشاهدة محمد صلاح بمباراة المنتخب أمام السنغال.



المصدر هن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد