الجمعة , سبتمبر 18 2020

قصة حقيقية في كلية الطب الجزء الثالث


الرجل وهو في دهشة: أنت رجل طيب جداً أحمد ..
طيب ممكن تقولي أسمك بالكامل إذا مابدك تاخد مصاري اكيد مابترفض أني كون اخوك.
فرد أحمد قائلاً: هاد شرف ألي والله… أنا أسمي أحمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقال له الرجل مبتسماً : وبنتك اللي كانت في الصورة أسمها فاطمة.
قال أحمد: نعم
الرجل: عندك أولاد غيرها؟
أحمد: لا يا أستاذ؟
الرجل: طيب انت عرفت بيتي أحمد ممكن تبقى تيجي تزورنا انت وبنتك بما اننا بقينا اهل.
أحمد: أن شاء الله ح نجي عشان نطمن ع المدام والأولاد.
الرجل: إن شاء الله ح ستناك.

ثم ذهب أحمد إلى فاطمة ابنته وقص لها ما حدث.. فقالت له فاطمة: معقولة يا بابا ما جمعت غير 7000 ليرة من 10000 ليرة وكمان الله بيرزقك بشغل ومابتاخد منه مصاري ؟؟؟ أنا ممكن أرسب بكرا في الكلية في أعمال السنة.
أحمد: اسمعيني يا بنتي.. اللي وصلك لكلية الطب وحفظك ألي.. نقلة آخر الليل اللي بطالعه منها لله .. ومو معنى إذا كان رزقها كتير أني أنظر على رزق أنا طالعته لله وأنا بعرف أنه حيعوضني أضعافه… وبعدين النبي صلى الله عليه وسلم بيقول
( مَن نَفَّسَ عَن أَخِيهِ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنهُ كُربَةً مِن كُرَبِ يَومِ الْقِيَامَةِ) .
فاطمة بعد أن شعرت انها أخطأت قالت : سامحني يا بابا بس أنا خايفة بكرا .. ونفسي افرحك واخليك تشوفني أكبر دكتورة.
أحمد : إن شاء الله خير يا بنتي… روحي كليتك بكرا وادفعي الـ7000 ليرة واتركيها على الله.

ثم جاء اليوم الثاني وذهبت فاطمة إلى كليتها وفي المحاضرة الأولى دخل أحد العمال واستأذن من الدكتور الذي يشرح المحاضرة وقال : الطالبة فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل أحمد…
فقامت فاطمة وهي خائفة : أنا
فقال لها : اتفضلي معي عميد الكلية بدو اياكي ..

اتجهت فاطمة إلى غرفة عميد الكلية وهي مرعوبة.. لماذا أرسل لها عميد الكلية؟ كانت ضربات قلبها تتسارع حتى وصلت إلى غرفة عميد الكلية وقال لها : أنتي فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل أحمد.
فقالت له : نعم؟
فقال لها و هو يبتسم : انا بعرف ابوكي بيشتغل على ميكروباص مو هيك.؟

فقالت له باستغراب : نعم .. بابا صارلو شي ؟
فقال لها عميد الكلية : الحقيقة لا .. لكن اولادي وزوجتي اللي كان بدو يصرلهم شي لو ما قابلت ابوكي الليلة الماضية بعد ما انسرقت سيارتي ..
فقالت له فاطمة بدهشة : هو حضرتك الرجل اللي ركب مع والدي امبارح وزوجتك واولادك كانوا رح يختنقوا من تسرب الغاز ..
.
فابتسم عميد الكلية قائلاً : نعم أنا…. وانا ناطرك اليوم بالبيت لتشرفيني مع ابوكي ..

فاطمة بعد أن أصبحت في قمة سعادتها.. أن شاء الله حاضر يا دكتور.
وبعد أن شكرها كثيراً استأذنته فاطمة للذهاب لتكمل المحاضرة ..
قال لها : فاطمة
فنظرت له قائلة : نعم يا دكتور

فقال لها : هي كتب السنة وهاد مريول أبيض وهاد جهاز قياس الضغط .. خديهم ولو احتجتي اي شي انا متل بابا بالضبط فهمتي؟
فخجلت منه فاطمة كثيراً وحاولت تكراراً رفض الكتب وما قدمه لها ولكنه رفض وأصر بشدة.

بعد ان قصت الدكتورة لطلبة المدرج قصة بنت شوفير الميكروباص قالت لهم : هلأ نتعرف على بعض…
أنا الدكتورة فاطمة احمد عبد التواب اسماعيل احمد.. بنت شوفير الميكروباص اللي حكيت عليه ….